في عصر تعتريه الاضطرابات والاختلالات الفكرية، كان لا بدّ من البحث عن طريق جديد لفهم الواقع الذي استشرت فيه الأفكار المسبقة، وضبابية الفهم لمواضيع بقيت حاضرة في المجتمعات المعاصرة، رغم أنّ طرحها يعود لقرون عدة. فقضايا الدين والإصلاح الديني، والعلم والتطوّر المادي لازالت تشغل عدد كبير من الباحثين، من بينها الدكتورة سناء الشامي، التي تجمع بين فكر الشرق والغرب، من خلال عرضها لكتاب ” دين العقل وفقه الواقع” للمفكر حسين شعبان من خلال منظور مختلف سمته بـ “إطلالة من نافذة غربية”.
د.سناء شامي
لم يكن لقائي الأول مع شفيقة العرباوي الإعلامية المناضلة من أجل وضوح الكلمة و توظيفها لأهداف نبيلة، و منع الدخلاء من تشويه هذه المهنة الهامة. شفيقة، مديرة صحيفة الوسط الجزائرية، الإعلامية المعروفة و التي جمعتني بها صداقة تجيد لغة الروح، إلتقيت بها خلال جولتي الأخيرة في الجزائر،











